العيني
76
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان
وكسبنا ، فترى أينّا أغنم ، ولو أن في الملك سكوتا كان الواجب عليه أن سكت وما تكلم . ذكر فتح عكّار : نزل السلطان على عكار في سابع عشر رمضان المعظم ومهد الطرقات لطلوع المجانيق ، واشتدّ 566 أهله في المناضلة ورمى الحجارة والمجانيق ، واستشهد عليه ركن الدين منكورس الدواداريّ ، وكان يصلي في خيمته ، فجاءه حجر فمات من وقته ، وشددّت العساكر لحصار ، وأخذوا النقوب تحت الأسوار ، فلما رأوا أنهم عاجزون عن مقابلتهم طلبوا الأمان ورفعت عليه السناجق ، وخرجت أهله في سلخ الشهر ، فجهّزوا إلى مأمنهم : وعيّد السلطان بها عيد الفطر ، ثم رحل إلى مخّيمه بالمرج ، فقال القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر في ذلك :